الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٩---
-.1.19 -
ويستحب للمصلى ان يجعل نظره امام وجهه.
وأحب ان يكون موضع سجوده لأن فى ذلك ضربا من الخشوع.
ولا يضع المصلى يديه على خاصرته في الصلاة.
وقال الله عز وجل (ليبلوكم أيكم أحسن عملا).
وكل من تعبد بالتقرب اليه فهو حسن لا يدخل في خبر القبائح.
ومن أتى قبيحا أو فعله فقد تقدم الدليل باستحقاق العقاب على
ذلك.
ولا يدخل في خير الطاعات
وان كان الحكم واقعا به.
وأمر الله عز وجل باتيان الصلاة ليبلونا بها أينا أحسن عملا
ومن الكتاب:
الفرائض في الصلاة خمس خصال باتفاق تكبيرة الاحرام والقراءة
والركوع والسجود والجلوس والمتشهد
واختلفوا فيما سوى ذلك.
•
•
وقد قيل: من المواجب على المصلى الاعتدال بعد الفراغ من
الركوع.
والجلسة بين السجدتين
و الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
٧٥٩ / ٢٬٢٧٦