الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٣123
فاذا ركع ورفع رأسه قال: سمع الله لمن حمده واستقام حتى يرجع
كل عضو الى مفصله.
ويقول: ربنا لك الحمد أو الحمد الله لا شريك له.
فما قال من ذلك كفاه مرة واحدة.
وقال من قال: فى المصلى اذا قام من التحيات والسجود رفع ركبتيه
قبل يديه.
وقال من قال: يديه قبل ركبتيه وهو أكثر القول.
مسألة:
عن مسروق وعن أبى بكر: انه كان كأنما يقعد على الرضف اذا
انصرف عن الصلاة حتى يقوم •
يعنى لا يقعد بعد التسليم وهو قول أبي حنيفة.
وقال أسد: الا فى الفجر والعصر.
قال غيره: معنا انه يخرج ذلك فى أمر الصلاة بعد الصلوات
ويستحب ان يوصل ما يستحب من السين على أثر المكتوبات
ولا يقعد عنها الا في ذكر ودعاء.
ولا يقعد المعنى غير ذلك حتى يقوم لها.
وأما ثبوت المغرب فلثبوت معنى ركعتيها يستحب تعجيلها قبل الدعاء
ليرفعا معا.
٧٦٣ / ٢٬٢٧٦