جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٤٢

-

1420

-

وقال قوم: العصر فى آخر وقتها والشمس بيضاء لم تتغير

والأخبار الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تدل على

أفضل الأمرين تعجيل العصر في أول وقتها والله أعلم.

قال أبو سعيد: معى انه يشبه معاني ما قد قال عندى •

يخرج في قول أصحابنا الا قوله آخر وقت العصر غروب الشمس قبل ان يصلى المرء فيها ركعة فانه يريد هذا الى آخر وقتها ان

يصليها

ويبقى من وقتها قبل غروب الشمس قدر ما يصلى ركعة

فحسن.

وان أراد انه بقدر ما يصلى ركعة قبل غروب الشمس هو آخر

وقتها.

فقد يخرج انه آخر وقتها.

ولكن اذا لم يتم الصلاة في وقتها فليس ذلك بتمام وقتها

وفى المعنى انه آخر وقتها بتمامها

وانما يخرج انه آخر وقتها اذا صلاها قبل الغروب بتمامها.

لا يخرج في معانى قول أصحابنا انه لو نام عنها أو نسيها أو

تركها لمعنى حتى بدأ بها فصلى بعضها وغاب من الشمس بعضها.

٧٨٢ / ٢٬٢٧٦