الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٤-
144
وقد رأينا فى آثار المسلمين عن عمر بن الخطاب رحمه الله انه قال آخر صلاة الظهر اذا كان ظل كل شيء مثله بعد الزوال.
الزوال
و آخر وقت العصر اذا كان ظل كل شيء مثله (لعله مثليه) بعد
فبلغنا ذلك وأخذ نابه
وقد قال موسى بن أبى جابر فيما بلغنا لم ير أحدا يقيس الصلاة
بالظل
وكان لا يرى وقت الصلاة بقياس وانما هو المتحرى والنظر
وهو عندنا في الشتاء والحر سواء.
ويروى عن أصحابنا أيضا انه يروى عن على بن أبي طالب انه قال: اذا زاد الفيء ستة أقدام ونصف قدم بعد الزوال.
فقد خرج وقت الظهر ودخل وقت العصر
وهو ثلاثة أرباع النهار
فمن صلى صلاة الظهر بعد ستة أقدام ونصف قدم بعد زوال وهو
ظل كل شيء مثله؟
٧٨٤ / ٢٬٢٧٦