جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٠

-

-

ثم يبدو أشبه بالخيوط والغبار في السواد الذي أسفل منه حتى

يغلب ذلك البياض السواد

ثم

يختلط بالبياض الفوقانى ويعترض يمنة ويسرة وهو الفجر الذي يحرم الطعام به ويوجب صلاة النهار

فاذا أردت ان تعرف ذلك فقف في موضع تطالع منه طلوع

الشمس

فاذا طلعت علمت ذلك الموضع ثم اذا كانت الليلة الثانية وقفت في ذلك الموضع وطلبت الفجر عن يسرته على مقدار ثلاثة أذرع أو أربعة أذرع في رأى المعين.

فيتبين لك ما وصفت لك من الفجرين باذن الله تعالى

واذا كانت ليلة فمر فانه ليس يبين لك جيدا كما وصفته اذا كانت ليلة مظلمة.

واذا أردت ان تعرف زوال الشمس في أي زمان كنت ولم يكن بحضرتك من يعرفك المزوال؟

وقفت في موضع مستوى من الأرض قبل ان تزول الشمس فتعلم قدميك والموضع الذى بلغ فى رأسك ثم تنحا عنه ثم تعود اليه

فما دام الظل ينقص فالنهار في الزيادة.

فاذا انتهى نقصانه وزاد قليلا فقد زالت الشمس لأن الفيء في

أكثر الزمان باقي

٨٠٠ / ٢٬٢٧٦