الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦١161.
-
واذا صار ظل كل شيء مثله من موضع الزوال فهو آخر وقت.
الظهر.
ويجب ان يعلم الفيء من الموضع الذي زاد الظل بعد
نقصانه …
فاذا زاد على ستة أقدام ونصف من الموضع الذى زاد المزوال فقد
دخل وقت العصر
وغروب الشمس تدرك وقته بالعيان.
:
فاذا كان في الليل غيم أو حائل بينها وبين الشمس نظرت الى المشرق والذي يحذاها.
والشمس اذا انحطت حتى يبقى بينها وبين موضع غروبها مقدار
ذراع ابتداء السواد من المشرق ومقداره قامة في نظر العين. فاذا غاب بعض الشمس صار على السواد حمرة كالعصابة حتى اذا غابت الشمس كلها فشا ذلك السواد في تلك المحمرة.
فاذا لم يبق من الحمرة الا شيء يسير وغابت الشمس وتبين لك في ذلك اليوم الذى لا يكون بينك وبين الشمس حائل، فتستدل بما قلت لك بتوفيق الله.
وقد قيل: ان أحد الدلائل الشفق الأحمر اذا خفى وقته بغيم أو حائل بينه وبين الطالب له اذا ظهرت النجوم الصغار وبانت وكثرت فقد غاب الشفق الأحمر …
وينبغي أن يستدل على صحته بما يقصد اليه الانسان الى طلب
(م 11 - جامع الجواهر جـ 3)