جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٢

-

162

-

ذلك في الليلة التي لا غيم فيها ولا حائل بين الشفق والطالب لمعرفته

وبالله التوفيق.

ومن الكتاب:

والفجر فجران أحدهما الأول وهو المشكل الذي لا

يحرم

شيئا

ولا يحله

وكانت العرب تسميه الكاذب وهو مستدق صاعدا في غير اعتراض

وهو كالا شمط.

و الأشمط من الرجال اذا كان فى رأسه سواد وبياض.

وكذلك الفجر الأول.

وأما الفجر الثاني هو المستطير

وانما سمى مستطيرا لأنه منتشر فى الأرض وكل شيء انتشر في

الأرض سمى مستطيرا

وهو الفجر الصادق.

وكانت العرب تسميه الصادق والمصدق

وانما سمته الصادق والمصدق لأنه يصدق عن الصبح ويبينه.

وقال بعض المفسرين حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود

من الفجر

وقال بعض أصحابنا هو بياض النهار من سواد الليل

٨٠٢ / ٢٬٢٧٦