جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٤١

- 291 0

-

فأجمع أهل العلم لا اعلم بينهم اختلافا ان الهدى اذا بلغ الحرم فنحر في شيء منه انه قد بلغ الكعبة وانه مجز لصاحبه.

فثبت ان الحرم كله كعبة

وقد قال الله تبارك وتعالى جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما

للناس

فهو في معنى الصلاة في استقبالها في الصلاة.

فثبت في معاني ما قيل ان الحريم قبلة لمن خرج منه من أهل

الآفاق.

ولولا ذلك لضاق المعنى فيه

وأما النية المتقدمة فى استقبال الكعبة في نية المصلى للصلاة فثابته له فيما لا أعلم فيه اختلافا.

فان ذكر ذلك عند قيامه للصلاة أو دخوله فيها واستفتاحها أو هو في شيء فيها حد ذلك الاعتقاد وتلك النية ومضى عليها

وان نسى ذلك حتى فرغ من صلاته وهو متوجه للقبلة؟

فقد تمت صلاته فيما لا أعلم فيه اختلافا لأن الناسي معذور •

مسالة:

قال أبو سعيد: معى أنه قيل انه ما بين مآب سهيل الى مآب نبات

نعش قبلة الأهل المشرق.

(م 16 - جامع الجواهر ج 3)

٨٨١ / ٢٬٢٧٦