الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٠240
فمعى انه يكون اعتقاده اذا كان علرفا بمعانى ثبوت الكعبة وأسمائها كما قال الله تبارك وتعالى (فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما
كنتم فولوا وجوهكم شطره).
فهذا على معنى التسمية والقصد
وقد قيل: ان الكعبة هو البيت المسمى في هذا الموضع على معنى
ما قيل قبله لأهل المسجد الحرام.
والمسجد كله قبلة لأهل الحرم.
والحرم
كله قبلة لأهل الآفاق ممن عاينه أو غاب عنه على القصد
ومعى
انه يختلف في معنى قصد المصلى الى ما يقصد
فقيل: انه لا يجزيه بنيته الا الى الكعبة وهو البيت حيث ما كان وافقه أو وافق شيئا من الحرم خارجا منه في قصده وجهته.
فقد خرج من معانى الاحتياط الى استقبال البيت على معنى النظر.
وقيل: يجزيه ان يقصد الى استقبال الحرم اذ هو قبلة
وكذلك يجزئ أهل الحرم ان يقصدوا الى استقبال المسجد اذ
هو قبلتهم
وقد يخرج ان الحرم كله كعبة.
ويقول الله تبارك وتعالى (هديا بالغ الكعبة).
٨٨٠ / ٢٬٢٧٦