جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٨

-

298

-

وان عاش عاش مغفورا له

مسألة:

وعمن يؤذن في المساجد

ما أفضل أن يؤذن فى أول المزوال أم حتى يتوسط الوقت؟

قال: حتى يتوسط الوقت

وكذلك في العصر أو ما يدخل أم حتى يمسى عن ذلك.

قال: المأمور بالآذان في أول الوقت ليقوم الناس للصلاة

والطهارة

* مسألة:

قال أبو سعيد: قد قيل فيما يروى انه قيل كن اماما أو مؤذنا

لامام

ولا تكن الثالث فيفوتك فضل الامامة والآذان

ان المؤذن قالوا له فضل كل من صلى بآذانه.

والامام له فضل صلاته وفضل كل من صلى بصلاته

ولن ينقص ذو فضل من الفضل شيئا

* مسالة:

وقال لا يؤذن فى المسجد وعماره كارهون لذلك.

قلت: وما حد الكراهية أهم كارهون حتى يعلم من السنتهم الرضا أو هم راضون حتى يعلم من ألسنتهم الكراهية.

٩٣٨ / ٢٬٢٧٦