الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٩-
299
قال: اذا اطمأن قلبه انهم راضون بذلك كان له ان يؤذن ويصلى على اطمئنانة قلبه حتى يعلم الكراهية منهم بألسنتهم.
قلت: فهل لامام المسجد ان يقدم غيره فى المسجد يؤم القوم صلاة
القيام في شهر رمضان.
قال: نعم
اذا رجا أنهم لا يكرهون ذلك.
مسألة:
الوقت
قال بشير عن فضل اذا سمعت مناديا للصلاة وأنت لا تعرف
فلا بأس أن تصلى الا أن يكون مناديا يعلم انه يؤذن قبل
الوقت.
قال غيره: نعم لأن أهل القبلة مأمونون على أوقات الصلوات
* مسألة:
من كتاب أبي جابر:
والآذان هو آذان للصلاة.
مسألة:
ولا بأس بالآذان فى السفر على ظهر الدابة
وعن أبي الحسن: انه سمع مؤذنا يؤذن قبل طلوع الفجر
٩٣٩ / ٢٬٢٧٦