الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٧97 0
-
وكذلك يشبه عندى فى أبو اله وأبوانه عندى أوحش.
وأقل ما يلحق بأبوال الأنعام ان لم يكن أوحش وأقل ما يلحق بأبوال الأنعام لم يكن أوحش في النظر
وأما الدجاج الأهلى فهو وان كان من الطير الطاهر.
وأغلب من أحواله أكل النجاسات
فلذلك يلحق حزقه معانى الاتفاق من قول أصحابنا انه نجس وان ثبت منه شيء على غير ذلك الحال في الاعتبار لم يخرج عندي من سائر المطير الطاهر لحمه
وما أشبههه من الطير فهو مثله بما يلحق بمعاني العلة بالمرعى
كمثل ما لحقه
* مسألة:
من الزيادة المضافة من كتاب الأشياخ عن أبى الحسن وعرفني عن المني والمذى والمودى
قال: المذى شيء رقيق يخرج عند الانتشار وليس له عرف.
والمنى هو الجنابة وهو الذى يجد الشهوة ويضطرب القضيب ويقذف وهو غليظ له رائحة كالطلع.
والمودى هو التبع الذى يخرج من بعد الجنابة.
من المصنف مسألة: فيمن يرى فى ثوبه نوكة تشبه نوكة الجنابة ولا يدرى أهى نوكة جنابة أو غيرها.
انه ليس عليه غسل ذلك حتى يصح معه أنها جنابة.
—
V
جامع الجواهر ج 1)