جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٦

260 -

فاذا قطعها وهو قائم طأطأ رأسه حينئذ للخرور للسجود وقال الله أكبر ومبتدأها من يطأطئ رأسه الى ان يبقى بينه وبين سجوده عرض

اصبعين.

وقيل: الى وضوع رأسه في الأرض وخر على أطراف أصابع رجليه مفرقا بين ركبتيه مقدما ركبتيه قبل يديه أن قدر على ذلك والا قدم يديه قبل ركبتيه.

فاذا

قدم ركبتيه وصارتا الى الأرض أطلق يديه هاويا وجعلهما

على الأرض ضاما الأصابعه الخمس ان قدر

والا فليضم الأربع

فاذا سجد جعل يديه حذو أذنيه أصابعه نحو القبلة وأمكن جبهته من الأرض ولا يعتمد عليها ويعتمد على يديه وأنال طرف أنفه الأرض وفرق بين مرفقيه وأطاقهما من بدنه حتى يرى بياض ابطه وأطلق بطنه من فخذاه وتجافى فى سجوده مما لو خطف سنور لم من نحافيه في

سجوده.

فاذا اعتدل في سجوده كما وصفت لك قال سبحان ربي الأعلى بتحريك الياء وان شاء لم يحرك الياء في التوجيه والمركوع والسجود

فاذا

سبح ثلاثا وقد سجد على الأعضاء السبعة وهي اليدان والركبتان والمقدمان والجبهة وينصب قدميه فى سجوده ويفرق بينهما قدر مسقط نعل

ويضم اطراف اصابع رجليه الى الأرض

ولا يرفع قدميه فتنتقض صلاته.

و فى رفعه قدمه الواحدة اختلاف.