جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٧

27

ولا يرفع ركبتيه من سجوده فتنتقض صلاته

ولا يفرش ظاهر قدميه على الأرض في سجوده.

ويكره له ذلك.

فاذا قال سبحان ربي الأعلى كما قد وصفت لك يرفع رأسه

بتكبيرة وقعد.

فاذا قعد قطعها

فاذا

رجع كل عظم عضو الى مفصل ولم يبق يتحرك منه بدن في قعوده قال حينئذ الله أكبر اخذ في الثانية ومبتداها مذ كونه قاعدا الى وضوع جبهته على الأرض للسجود

وقيل: تمكين القعود هاهنا بين السجدتين فريضة.

فاذا سجد الثانية رفع رأسه بتكبيرة ومبتداها منذ يطلق رأسه من الأرض الى ان قبل ان يعتدل فى قيامه مما يكون مطأطئا كأخذه في التكبيرة اذا أراد المسجود من بعد فراغه من قراءته في حد قيامه

فاذا انتشا من السجود قائما في صلاته جعل يديه على ركبتيه ونهض قائما على أطراف أصابع رجليه من قبل ان يستوى قائما ثبت قدميه جميعا على الأرض

ولا يستقبل قائما الا بعد أن يرسخ جميع قدميه على الأرض لئلا ينتشي على اطراف أصابعه الى ان يستقل قائما.

ويزداد في قيامه لعلة ولا يزداد في قيامه فوق ما خلقه الله

عليها.