إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان سالم بن حمود بن شامس السيابي

إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٧٨

ومن الأزد بعمان، آل نبهان بن كهلان بن نبهان بن محمد بن بن نبهان بن عمر بن نبهان بن كهلان بن نبهان بن محمد بن عمر بن ذهل بن نبهان بن عثمان بن أحمد بن زياد بن خالد بن طالب بن علقمة بن شعوة بن قيس بن بشر بن زياد بن محمد ابن المغيرة بن زياد بن البحتري بن ذهل بن زيد بن كعب بن الكبيد بن الحارث بن العتيك بن الأسد بن عمران ابن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السماء بن حارثة بن الغطريف بن أمرىء القيس البطريق بن ثعلبة البهلول بن مازن زاد الركب بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود عليه السلام. وكان بنو نبهان ملوكاً على عمان ردحاً من الزمن، وكان نزولهم بالجبل الأخضر منذ ثمانمائة سنة، وكان قبلهم يقال له جبل اليحمد. ويسمى رضوى باسم جبل في الطائف يقال له رضوى، لاجبل عمان على الصحيح الذي يسمى بهذا الاسم أيضاً، ويضاف إلى الأخضر. وقد كان ملوك آل يعرب كما أنهم من العنصر النبهاني قد أقبلوا على هذا الجبل فاستعمروه بأنواع الأشجار والغراس، وجلبوا إليه كل شيء محبوب، وفيه منفعة للأمة، فصار بآل يعرب جبلاً أخضر.

وكان قديماً حصن عمان المنيع، وقد ملك بنو نبهان عمان عهداً طويلاً، لم يزل الملك فيه من أيديهم إلا أعواماً يسيرة، ثم يعود إليهم، فمن قائل ملكوا عمان مرتين، ومن قائل مرة واحدة تسلسل الملك فيها قدر خمسمائة عام، وبعضهم يقول قدر مائتين وستين أو سبعين عاماً.

ولا أكثرية لبني نبهان هؤلاء إلا بيت الملك، ولعله لا يقدر مناسبوهم الانتساب إلى نبهان لجبروت بهم، وإلا فليس من الصحيح أن قوماً يتولون الملك ثلاثمائة عام وزيادة أو نحوها، ويمضي بهم الدهر أفراداً تعد الأنامل، ويستمر بهم الحال كذلك، فقد انفصل منهم آل يعرب، وأقاموا لهم عموداً، شهروا به، فلعل من تناسل منهم دخل في غيرهم، من حيث أنهم صاروا عائلة تقاسمت الملك وافترقت وطال بها العهد.

٧٨ / ١٠٦