الإمام جابر بن زيد الأزدي وأثره في الحياة الفكرية والسياسية: دراسة تاريخية سامي صقر عيد أبو داود [دارس عن الإباضية]

الإمام جابر بن زيد الأزدي وأثره في الحياة الفكرية والسياسية

الجزء ١ · صفحة ١٢

الفصل الثالث: ويتعلق بالنشاط السياسي للإمام جابر بن زيد، حيث

يتعرض إلى علاقة جابر بن زيد بالسلطة الأموية سياسياً، وإلى مسألة نفي الإمام جابر بن زيد إلى عُمان، كما يتناول التنظيم الإباضي في زمن الإمام جابر بن زيد، والخطوات التي اتبعها في وضع أسسه الفكرية، والسياسية (كالكتمان وإعداد مجموعات الدعاة، وإرسالهم للأمصار الإسلامية).

الفصل الرابع: ويتعلق بدور الإمام جابر بن زيد في وضع أسس الدعوة الإباضية سياسياً وفكرياً، حيث تعرض هذا الفصل للدور الذي قام به

جابر بن زيد في إحكام التنظيم الإباضي، وإلى موقفه من الحركات الـ عاصرها، كالخوارج الأزارقة، كما تناول توجيه الإمام جابر بن زيد حركته إلى بلاد عُمان واهتمامه بتنظيم النساء في دعوته، وترسيخه للجانب العلمي أعضاء دعوته وأفرادها، وطبيعة تعامل الإمام جابر بن زيد مع المخالفين له في الرأي والعقيدة، وقيامه باستخدام مبدأ التقية كوسيلة لحماية دعوته، ودوره في استمرار الحركة الإباضية.

بين

وقد توصلت الرسالة إلى أن الإمام جابر بن زيد الأزدي كان قد ارتبط بتيار المحكمة الأولى، الذي كان من أبرز رجاله أبو بلال مرداس بن أدية وعبدالله بن إباض، وأنه أسس بعد ذلك حركة دينية – سياس ية (عرفت بالإباضية)، و لم يكن عبد الله بن إباض هو مؤسس هذه الحركة كما توهم بعض المؤرخين وكتاب الفرق القدماء والمحدثين كذلك ارتبط الإمام جابر بن

زيد بعلاقة ودية بعلماء عصره كالحسن البصري الصديق الحميم له حيـ كان الاثنان من ضمن تيار المعارضة. وخلافاً لما هو سائد عند الباحثين، فقد

تبين أن الإمام جابر بن زيد لم تنفه السلطة الأموية إلى عُمان، بل إنه مكث في