الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠١الخامس
الإمام معصوم (الشيعة) لا عصمة إلا للأنبياء (جميع المذاهب)
السادس
الخلافة تنتقل بالوصية
والوراثة (الشيعة)
لا تجب الوصية والوراثة (بقية المذاهب)
السابع
تثبت الإمامة بالشورى
والبيعة
لا وجوب للشورى ولا البيعة (الشيعة)
السنة والإباضية والمعتزلة)
الثامن
يجب الخروج على الإمام لا يجب الخروج (السنة، الشيعة)
الجائر (الخوارج)
وقد يجوز الإباضية والمعتزلة)
وأزاء هذه المحاور فقد تميزت عدة فرق إسلامية ومدارس سياسية، منها التي تركت بصماتها على الحياة الإسلامية السياسية، ومنها التي
انقرضت دون ذلك، ويمكن حصر هذه المدارس في الفرق الآتية: أهل السنة والجماعة الإباضية الشيعة المعتزلة. ثم الخوارج (1). وقد ساهمت كل واحدة منها في وضع أسس الحكم الإسلامي، إذ تقاربت بعض المدارس في كثير من المحاور، في حين تباعدت الأخرى إلى حد الاختلاف في عدة محاور، وكونت بمختلف آرائها المدرسة السياسية الإسلامية الكبرى.
ومن الفقهاء السياسيين الذين درسوا الفكر السياسي الإسلامي دراسة مستفيضة لدى أهل السنة والجماعة نذكر منهم: الفارابي (ت 950/ 339 م)، وابن أبي الربيع (33 هـ / 9 م)، وأبا حامد الغزالي، (ت
1 - عن تفاصيل آراء هذه الفرق، موافقة ومخالفة ينظر: محمد عمارة، الإسلام وفلسفة
الحكم.
83