الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٠المغرب (1).
ويستدل الشيخ اطفيش على وجوب نصب الإمام العادل إذا تمت شيروطه بتوقف الواجب عليه، ومن تمام الأمر والنهي وإقامة الحدود والقيام بالعدل والإنصاف وردع المعتدي، وما لا يتم الفرض إلا به
فهو فرض (2).
1 - الأدلة النقلية:
يعتمد الإباضية القرآن الكريم مصدرا للاستدلال على وجوب
أنساب العرب، ص 511. البكري، المغرب، ص 167. ابن عذاري، البيان، ج 1، ص 196. عاصم السدراتي، نشأ في قبيلة سدراتة. كان قوي البنية قويم الخلق حضر مجالس العلم، ثم سافر مع حملة العلم إلى المشرق. ومكث معهم عند شيخهم أبي عبيدة خمس سنوات. لم يتقلد عاصم مسؤولية معينة، بل اختير ليكون داعية يتجول في القرى للوعظ والإرشاد. ومن تلامذته تكونت النواة الأولى لكبار علماء جبل نفوسة. قتل مسموما بالقناء. في معركة في عهد أبي حاتم الملزوزي. راجع تاريخه في سير الشماخي، ج 1،
-
ص 126. ـ علي يحي معمر الإباضية في موكب التاريخ، الحلقة الأولى، ص 124. إسماعيل بن ضرار الغدامسي أبو الزاجر، كان عضوا بارزا في البعثة العلمية، تولى القضاء لأبي الخطاب في إمامته بطرابلس. و لم تبين المصادر تواريخ مولده ووفاته. راجع سيرته في سير الشماخي، ج 1، ص 127. ـ علي معمر الإباضية في موكب، ح 2، الإباضية في ليبيا، قسم 2، ص 13.
-
أبو داود القبلي من بلاد نفزاوة، كان شيخا مشهورا بالعلم والورع، لم تذكر المصادر تواريخ ولادته ووفاته انظر سير الشماخي، ج 1، ص 129. ـ
وحول تفاصيل حملة العلم إلى المغرب ينظر أيضا مقال لويسكي تاديوش، في دائرة المعارف الإسلامية مادة: "إباضية".
1 - المصدر نفسه - الشيخ، اطفيش شرح النيل، ج 14، ص 272 فما بعد.
2 اطفيش نفسه، ج 14، ص 271.
122.