الإمامة عند الإباضية بين النظرية والتطبيق: مقارنة مع أهل السنة والجماعة بكير بن بالحاج وعلي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٤

:تمسردين أصل الكلمة بربري وجاءت من الغسل وتعني النساء اللائي يقمن

في الجانب النسوي بما يقوم به العزابة في جانب الرجال، وتختار عضوا في

الحلقة بنفس شروط العزابة.

التوحيد: إفراد الله تعالى عن المخلوقات وأفعالها وصفاتها، وكماله يقتضي عدم التشابه بالخلق ولو جزئيا، لأن ذلك مما يدخل عليه العجز والاحتياج، وهذا مستحيل في حقه تعالى.

الجملة: المقصود بما شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وأن ما جاء به حق من عند ربه سماها الإباضية بالجملة، لأنها تضمن جزئيات الإيمان من الناحية الاعتقادية كالإيمان بالله ووحدانيته وصفاته وكتبه ورسله واليوم الآخر، والناحية العملية، وذلك بتنفيذ أحكام الله عمليا.

الدفاع: هو التفاف المسلمين حول إمام يختارونه لمحاربة عدو جاءهم أو احتل ديارهم، أو الوقف ضد ظلم حاكم خرج عن شرع الله طاعة الإمام

واجبة وإمامته تزول بزوال الهدف الذي قام من

أجله، وشروطه هي

نفسها شروط إمام الظهور، مع التركيز على شرط الشجاعة والحنكة

والرأي.

الدين انظر مصطلح «الإسلام»

الشراء: جماعة من الناس يخرجون ضد السلطة الجائرة، ولا يعودون حتى يستشهد أكثرهم، وإذا بقي منهم ثلاثة عادوا إلى منازلهم لتفقد أحوال الأمة والتزود وتكوين نواة أخرى لمواصلة المهام التي تتلخص في ضرب السلطة، وعرقلتها، حتى لا تلحق ظلمها بالرعية.

الشفاعة:

هي

طلب الخير من الغير للغير، وعند الإباضية هي شفاعة النبيء للمؤمنين كافة للتخفيف عنهم يوم الحشر والتعجيل بهم لدخول الجنة، وكذلك طلب الدرجات لبعض المؤمنين الذين ماتوا على الوفاء والتوبة.

510