الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٥صفات الله:
وأن جميع
هي جوهره وذاته وليست شيئا آخر مستقلا عنه، صفاته كافية للاتصاف بالكمال المطلق، وليست في حاجة إلى ما تكتمر
به، فهو قادر بذاته وعالم بذاته …
صفات الله الجائزة: هي التي يوصف بها الله تعالى إن فعلها، ولا يوصف بكما إن
لم يفعلها، كالخلق والرزق.
صفات الله الواجبة: وهي التي لا يمكن نفيها عنه تعالى إطلاقا، وهي صفات الذات في الأزل والحاضر والأبد، ومن خصائص هذه الصفات أنها لا تجامع ضدها في الوجود ولو اختلف المحل كاستحالة وصفه بالعلم
والجهل.
الظهور: ظهور الدولة الإسلامية بمظهر القوة، تحكم بكتاب الله وسنة نبيه. وتأمر وتنهى وتقيم الحدود، وتعلن الحرب على المرتدين الكافرين. كظهور الدولة الإسلامية الأولى في عهد رسول الله إلى آخر خلافة علي بن أبي طالب.
القدر: هو تفصيل هذا الحكم (القضاء) بتعيين الأسباب بالأوقات والأزمان، بحسب قابلياتها واستعداداتها المقتضية للوقوع منها. وتعليق كل حال من
أحوالها بزمان معين وسبب مخصص.
القديم من سبق وجوده وجود الحدث، فكل ما جاء بعد الأول فهو محدث و مخلوق، وكل ما كان ولا تكوين فهو قديم وهذا الاصطلاح يطلق في
علم الكلام علة والموجود الذي ليس لوجوده إبتداء.
القضاء هو الحكم الكلي على أعيان الموجودات بأحوالها من الأزل إلى الأبد، مثل قضاء الموت على كل نفس.
قومنا يطلقها على غير أهل المذهب من سائر الفرق الإسلامية الأخرى. الكبيرة هي كل ما وعد عليه في الآخرة، سواء أوعد عليه في الدنيا أم لم يعد.
16
511
12.