الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

وإن سميت صيدا في فلاة وصدت سواه بالكلب النجيد فدعه واذكر اسم الله جهرا على السيمان والكلب الورود و كل ماصاد محبوراً رشيداً كذلك قال ذو القول السديد وصيدك بالبنادق غير حل إذا ما مات والحجر النضيد وغير محرم في الصيد شيء سوى ماحد ذو العرش المجيد بمائدة المسيح فقال فيها لأهل الدين أوفوا بالمقود و نيران المجوس وما أصابت حرام في القيام وفي القعود وسم على الأوابد وارتكبها بسيفك أو بذا بليك الملود (1) فان نزدا بنصفين فكله جميعا أ كل ذي سعب وجود وإن يك وفر النصفين مما يلي الأعجاز والكفل الخضيد فذاك محلل أيضا فكله ودع قول النواقف للهبيد (2) رجع المقدم فاجتنب ما تأخر من مؤخرها المؤود فكل ذاك الذي رجحت جناه ولا تأكل يداً نبذت بيد. وأكل الميتتين بلا ذكاة حلال والدمين أبا سعيد (فأما الميتان فأكل حوت وأكلك للجراد لدى الوجود) (كذاك دم الطحال وكل كبد حلال غير غسالك للكبود) (3)

فان

(1) الملود أصله المالود (2) الهبيد. (3) فالها ابن رمال.

حب

الحنظل والمواقف الذين يجنون الحنظل

179