الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ٣١

ومن الآيات تصريف الدجى والجواري والدراري" والقمر خلق الأصوات شتى كلما لذوي الألباب فيها معتبر واختلاف الليل يأتي ممتكر بعد إشراق نهار منتشر جل ذو الآلاءِ ربي ذُو العُلا خلق الصافي قديماً والكدر كل شيء كان شيئاً خلقه أحكم الأشياء طولاً وقصر" فتعالى عن شريك عنده قادر يقدر يوما ماقدر تمت وهي هاهنا مائة وثمانية وعشرون بيتاً

وقال في الرد على من يقول بخلق القرآن

يامن يقول بفطرة القرآن جهلا ويثبت خلقه بلسان لا تنحل القرآن منك تكلفا ببدائع التكليف والبهتان هل في الكتاب دلالة من خلقه أو في الرواية فأننا ببيان الله سماه كلاما فادعه بدعائه في السر والاعلان الا فهات وما أظنك واجداً في خلقه، ياغر - من برهان إن كان من «أنا جعلناه» فما في الجمل إن أنصفت من تبيان قد قال ابراهيم رب اجعل لنا بلدأ بفضلك أفضل البلدان وكذاك فاجعلني مقها مخلصاً حق الصلاة لوجهك المنان فانظر اكان وقد دعاه الجمله أم لم يكن خلقاً من الرحمن (1) السفن (2) الكواكب.

31