الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ٣٣

جئناك في رفق بأيسر حجة بالشيء مختصاً من القرآن في ملك بلقيس وما قد أوتيت من كل شيء نازح من كل شيء نازح (1) أو داني لم نؤت مما قبلها أو بعدها شيئاً فكن ذا خبرة ويان ولئن نزعت إلى ضلالك طامعا كبر أو كنت كطامح سكران لما طما بك بحر كبرك لم تجد ياغر معتقلاً سوى البهتان (2) وزعمت جهلا أنه من خلقه فغدوت في شرك من الخذلان لم يعد أن يك بين خلق سمائه والارض مخلوقا بلا نقصان ما باله إذ قال لم أخلقها إلا بحق ثابت الأركان فالحق لم يخلقه قل لي أم له معنى ثبوت عند ربك ثان جل المهيمن عن مقالة جاهل من أن محد بصورة ومكان فمعنى الحق منه قوله لا تنشتى كالو اله الخيران وكذاك قال مميزاً لكلامه عن كل شيء يقتنيه القاني ما قولنا للشيء حين نريده فارشد فانك عن رشادك واني ماذا تشبت (3) بعدهذا فارتدع وارجع إلى بذلة وهوان أو ما تراه كيف منذ قوله وكلامه عن كل شيء فاني فالخلق قال له معا متفردا والامر ميزه لذي العرفان فالامر منه قوله و كلامه والخلق غير كلامه ياشاني (1) بعيد (2) الكذب (3) تشبت أي تعلق به.

فافهم

33