الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ٥١

فأما الجمعة المسعى اليها فتلك فريضة في الدين زهرا فتاركها ثلاثا مستتان فان وجدوا له في الترك عذرا وإلا فهو عندهم رفيض مهيض الكسر ليس يطيق جبرا وأولهم كمن أهدى بعيراً و آخرهم كمن بالبيض أسرا وليس على النساء بها جناح ولست أرى على السفار وزرا ولا الصبيان إن بسكروا تجارا بها أو بايعوا في الوقت نجرا ولا تلغوا إذا الخطباء قامت ولا تنطق لدى الخطباء هجرا ويخرج من تكلم ثم يأتي فينصت مستكينا مستقرا ولو قال انقوا الله ابتداء ولم يخرج عراه النقض صغرى وليس عليك بأس في اختباء وصه لغو فخل اللغو حذرا فان خرج الامام فما بنزوى تصلي جمعة بالناس قصرا وتلزم في صحار بكل وقت وخلف أئمة العدوان طرا و بعض قال كل عمان مصر فأوجب حفظها براً وبحرا وبعض قال نجني ما تماه إذا هو حازها مصراً فمصرا ومصرها أبو حفص وسمى منابرها وشر بها وسرا قصر مكة والشام قدما ويثرب واستقر بها وقرا وسمي الكوفتين وأرض صنعا فقام الحق منتصبا ودرا

وحد عمان والبحرين مصرا فتمت سبعة عددا وقدرا وليس على الامام إذا تمدى صحارا جمعة إن حل قفرا

01