الدعائم
الجزء ١ · صفحة ٧على مهر خمسين محمدية فضة. فأرسل خردلة جندياً لأخذ نصفها من الشيخ أحمد فمنعها الشيخ فأرسل جنداً جملة يدعونه إلى حضرته فلما مثل بين يديه طالبه بالدراهم وتهدده وأغلظ عليه ومن بعض قوله له كنا أردنا منك الخمسين فقط والآن لم يكفنا الا دمك؛ قال الشيخ الأمر لمن خلقك لا لك. فقال أو تهزأ بي؟ فأشار إلى بعض الجند ان القوة من هذه الكوة فكتفوه والقوه وكانت كوة قصره شديدة العلو فوقع الى الأرض ميتاً رحمه الله
ثم أمر أن تدخل داره ويؤخذ مافيها فأخذت كتبه من مصنفاته فأحرقت وكان له جملة مصنفات منها كتاب سلك الجمان في سير اهل عمان (مجلدان) ام يجدوا منها شيئاً إلا تسمة كراريس محروقة. ثم كتاب الوصيد في ذم التقليد) مجلدان). ثم كتاب مرآة البصر في مجمع المختلف من الأثر (أربع مجلدات) وجدت قطعة منه بقيقاً وهي من بعض تساويده انا لله وانا اليه راجعون.
) فصل (ومن كتاب مصباح الأحاديث للشيخ جابر بن عبد الله الأزكاني ان. الشيخ ابن النظر تبقر في العلم وشاعت تصانيفه في الآفاق وهو ابن أربع عشرة سنة. ونسج الدعائم وهو آخر مانظمه من الشعر حتى قال في حقه ابن زكريا أشعر العلماء وأعلم الشعراء وله فيه أيضاً شعر
مجتهد
•
فحسبك من تثني عليه دفاتره وتفقده اقلامه ومحابره
فكم لبني الأيام والدهر السن أوائله
تني له وأواخره
وقتله خردلة الفاسق وهو ابن خمس وثلاثين سنة في القرن الخامس ولما لم
أحد
من
العلماء في البحث عن كتبه واشعاره لكثرة سلاطين الجور وتغلبهم على آفاق عمان. والعلم يومئذ مترعرع بها ساحت أذياله فيها لأجل ذلك ذهبت
V