روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ١٠٤حيدة
روايات الأشياخ
/3/ الأحكام، فقال له أبو عبيدة): أتريد أن تكون قاضيا يا ابن درار؟»، فقال له: «أرأيت إن ابتُليتُ بها يا شيخ؟». فابتلي بها كما قال.
[23]- وبلغنا أنَّه قال لأبي الخطاب: «أَفْتِ أنت بما سمعت مني». وقال لعبد الرحمن بن رستم أفت أنت بما سمعت مني وما لم تسمع». وقال لأبي داود القبلي (2): «لا تُفْتِ أنت بما سمعت مني ولا بما لم تسمع» (?). ثُمَّ كان عبد الرحمن (4) في زمانه عند أبي داود كالصبي قدام المعلم.
(?)
[24]- وذكروا أنَّ العجائز سألن أبا عبيدة أن يكشف لهنَّ الستر أن ينظرن إليهم
(ه)، فأجابهنَّ إلى ذلك، فكشفن الستر (1) إليهم، فرجعت عيونهنَّ إلى عبد الرحمن بن رستم)، ورغبن إلى الله في الدعاء لهم، وخصصن عبد الرحمن بن رستم بدعاء كثير، وقلن له جعل الله فيك البركة، كما جعلها في الملح، وجعل الله فيك البركة كما جعلها في العين، وجعل الله فيك البركة كما جعلها في عين الشمس». فاستجاب الله لهنَّ فكان منه ومن ذريته في الإسلام مثل ذلك. فالحمد لله الذي جعلهم لنا قادة. وقد بلغت دولتهم في نفوسة وفي المغرب، وعدلهم في الرعيَّة، والظهور على الأعداء، والقيام بأمر الله كثيرا. ودامت نيفا (?) على مائة وخمسين سنة، على ما بلغنا. ف {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) (سورة البقرة: 156) على ذهاب أولئك.
(?) «أبو عبيدة» إضافة من (ع) و (م).
(?) «القبلي» إضافة من (ع) و (م).
(?) لعله نهاه عن الإفتاء لتشدده، لا لجهله، بدليل أنَّ العلماء الآخرين من حملة العلم يتصاغرون أمامه. (4) في (ع) و (م): «عبد الأعلى»، وفي سير الشماخي: «عبد الوهاب». ص 144.
(ه) في (ع) و (م) + أي إلى هؤلاء الخمسة الطلبة المغاربة».
(6) في (ع) و (م): «فكشف بعض الستر».
(?) «بن رستم» إضافة من (ع) و (م).
(?) في (ع) و (م): «ما يزيد».