روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ١٢٣قالت: «نعم».
لربِّك يا أبا حسَّان»، فتاب. وقد سمع أبو عيسى قول العجوز أوَّلا، فلما تاب أبو حشان تقدم أبو عيسى إلى العجوز فقال لها: «هل توليت أبا حسان؟» فقال لها: «هل تدعين الله له بالجنَّة؟» قالت: «نعم»، قال لها: «هل الله له بالجنَّة؟ قالت: «نعم»، قال لها: «هل تدعين الله أن يشاركك معه في المنزل في الآخرة؟» (?) قالت: «نعم»، فقال: «توبي إلى الله، وليس للعبد أن الله أن يشاركه المنزل في الآخرة إلا مع المعصوم»، فقالت له: «يا فتى من تكون كي أنسب عنك (2)
ديني؟!»، فقال لها: «قد ابتليت أنت بدين ابن أبي
تدعين
يدعو
عامر»، يعني أبا حسان.
وهم
(4)
(?)
[75]- وإن أبا حسان كان في «شروس» فسأل أبا هارون الجلالمي) في المجلس، فقال: «ما تقول يا أبا هارون فيمن عظم واحدة في لركوع؟»، فأجابه أن يعيد صلاته، وإن عظم مرَّتين ففيه قولان، وإن عظم ثلاثا فهو المعمول به، وإن عظم أربعا ففيه قولان، وإن عظم خمسا أعاد صلاته. فقال: «ما تقول يا أبا هارون فيمن سجد فأخَّر يديه عن ركبتيه؟»، فأجابه بأن يعيد صلاته، وإن جعلهما فيما بين ركبتيه ورأسه فهو (ه) المعمول به، وإن سواهما برأسه ففيه قولان وإن قدَّمهما على رأسه (6) أعاد صلاته. فقال: «ما تقول يا أبا هارون فيمن جلب الخدم من بلاد (7) الشرك، فتسرى واحدة منهنَّ، فأتت بأولاد شود مثل الزيتون، فهل يلزمونه؟»، قال: «نعم». فضحك من
(?) «في الآخرة» إضافة من (ع) و (م). (?) في (م): «أكسب منك».
(?) أبو هارون موسى بن يونس الجلالمي النفوسي: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 46.
(4) في (ع) و (م): «وهو».
(ه) في (ع) و (م): «المطلوب».
(6) في (ص): «لرأسه».
(?) (ص) - «بلاد».