روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ٢٣٨

أبا عبد الله بن جنون في «مجروسفن» إلى وقت الحرّ)، فيتعبوه بذلك ويشقوا عليه؛ لأنه رجل سمين غاية فيما قيل فباتوا إلى الغد، فلما صلَّى (?) ابن جنون

6

الصبح وعمد إلى حصان الشيخ أبي زكرياء بن أبي عبد الله (?) فأمر به فأُسرج له، وركبه من شأن الخوف في «مجروسفن»، وترك للشيخ بغلته، فسار فوصل إلى «إيفاطمان» قبل الحرّ، فتكلَّم إلى أهل «إيفاطمان» أن يهيئوا بيوتا ويرشُوها بالماء ليتبرَّدو (4)، (??/ وقد اتهم المشايخ بما أرادوا أن يفعلوا به، فقال لأهل المنزل: «إنَّ الشيخ أبا زكرياء بن أبي عبد الله والمشايخ معه لا يأتون إلا وقد لحقهم الحرُّ، فهيّئوا لهم كلَّ ما يحتاجون إليه من الماء والطعام والبيوت الباردة»، ففعل أهل المنزل () ما أمرهم به [ابن جنون]). ثُمَّ صلَّوا الصبح في تمنكرت»، وقعدوا للقراءة () إلى طلوع الشمس، فما معهم علم بما فعل ابن جنون، وظنُّوا أنَّه في البيت الذي نزل فيه أبو زكرياء، فلما فرغوا من القراءة تكلموا على المجلس، فطؤلوه، فكلما قال لهم الشيخ - تكلَّم من المجلس - «قد أبطأنا»، فيقول له المشايخ: ((?) عاد»، ويجدّدون السؤال، ويقولون: «عاد (?)»، حَتَّى طلع النهار وابتدأ الحرُّ قاموا من المجلس فذهبوا إلى الدار فلم يجدوا فيها إلا بغلة ابن جنون، فمضوا.

:–

(?) (ع) و (م): - فأراد بعض المشايخ أن يمسكوا أبا عبد الله بن جنون في «مجروسفن» إلى وقت

الحر».

(?) في (ص): «صلوا».

(?) (ع) و (م): + «بن جنون».

(4) في (ع) و (م): «لتبرد».

(ه) في (ع) و (م): + «كل».

(1) زيادة من (ع) و (م).

(?) (ع) و (م): - «للقراءة».

(?) في (ع) و (م): + «لا».

(?) في (ع) و (م): + «هو».

التحقيق

???

6