روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠[376]ـ حتى ذات مرة طلع من «در شل» حَتَّى طلع من الجبل، فعد مسألة، فنسي منها أربعة [مسائل] (2) أو خمسة، فنزل (?) كما هو، فلما رآه سبعين أبو خليل [شيخه] (4) قال له: نسيت مسألة كذا ومسألة كذا» (ه)، فعدهنَّ له (6)، فقال له أبان: «من أخبرك بهنَّ؟»، فقال [أبو خليل]: «يعرف الراعي النفورة
من غنمه».
[???]ـ وذكروا أنَّه قال له أبو خليل: «أفتِ للناس بالرخص يا أبان، ولكلّ زمان نذير، وأنت نذير أهل (?) زمانك يا أبان».
[???]- وروي عن أبان قعد في خبا الفزاز [كذا] /24/ هو والمشايخ فقال لهم صاحب الفزاز: «إنَّ الخدم فيهم مرض الجدري»، فلم يشتغل به، فأوَّل
(?)
قطرة قطرت منه وقعت على عمامة الشيخ أبان، يعني أخذهم فيه المطر (1).
[???]- وروي
أنه جاءه رجل من شَرْوَش» فقال له: «لقد جئتك بمسألة إن أفتيتها فأنت أبان، وإن لم تُفتها فأنت أباش [كذا]». وذلك أنَّه حلف لامرأته بطلاقها أن لا يزوّج ابنته لمن أحبوه ولا لمن أبغضوه، فقال له أبان: «زوجها لمن لا تعلم أنت ولا زوجتك»، فلقي الصبيان يلعبون فقال لواحد منهم: «هل لك أن أزوجك ابنتي؟»، فقال له: «حَتَّى أشاور»، فمضى وتركه، وصاح للآخر
(?) في (ع) و (م): «خرج».
(?) زيادة من (ع) و (م).
(?) في (ع) و (م): «فعاد».
(4) زيادة من (ع) و (م).
(ه) في (ع) و (م): «مسائل كذا وكذا». (6) (ع) و (م): - «فعدهن له».
(?) زيادة من (ع) و (م).
(?) (ع) و (م): - «أهل».
(?) كذا في النسخ والقصة غامضة لم نجدها في كتب السير.
التحقيق
241