روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧[559]ـ وروي عن أبي موسى يزيتن بن ياسين الجناوني) أنه كان رجلا تائبا زاهدا في الدنيا ورعا سخيًا، وقيل: أكثر صدقته (?) في السر. [560]- وروي عنه أنَّه لحق رجلا في صَبْ (?) فدادينه، ونهبه إيَّاها، فأراد عزابتهم أن يحبسوا الرجل، فسمع بذلك فغضب فحلف بعتق رقبة: «لئن نزلتموه في الحبس 00/ لا آكل) إلا ثمار تلك الفدادين ما دمت حيا»، فتركوه.
[561]- وروي عنه أنَّه انكسرت غرفته أكلها السراق (5)، فوجدها
،
كذلك، فقال: «الحمد الله إذا كان هذا منهم ولم يكن منا».
أنَّه (6)
من
الغد
عنه [562]- وروي إذا بُعث عنده (?) شيء ابتغاء بركته وفضله فيقول للرسول: «إيَّاك! إنَّما أُرسل لغيري!». وكان في عصره هناك رجلا اسمه: يزيتن بن جانا (?)، فربَّما حملوا ذلك له، وربما قال له بعضهم: «إنَّما أُرسل هذا إليك»، فيقول له: «رُدَّه (?)، ولا آخذ منه شيئا».
[563]- وأنَّه قد نظر إلى رجل قد سبق أباه على الطريق، فغضب عليه إذ لم يوفّر أباه.
(1) أبو موسى يزيتن بن ياسين الجناوني: لم نقف على ترجمته ولا عصره. اكتفى الشماخي بنقل ما ذكره البغطوري. السير، ص 338.
(?) في (ع) و (م): «صدقاته».
(?) في (ع) و (م): «صف». وفي اللسان: «الصُّبَّةُ: ما صُب من طعام وغيره مجتمعًا، وربما سُمِّيَ الصُّب بغير هاء والصُّبَّةُ: السُّفرة؛ لأنَّ الطعام يُصَبُّ فيها». ابن منظور: لسان العرب، 515/1،
مادة: «صبب».
(4) في (ص): «لا أكلت».
(5) عبارة الشماخي أوضح: «وأخذ السراق ما فيها». السير، ص 338.
(6) في (ع) و (م): + «واليه».
(?) يزيتن بن جانا: لم نقف على ترجمته ولا عصره.
(?) في (ع) و (م): «لهم: ردُّوه».
308
??
ـ