روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٣٥تمت له سنة على حاله تلك]). فإلى يوم (?) أنزل الله التوبة في قلبه، فجاز (?) على الصبيان ولم يكلموه، فعند ذلك سار ليتعلم عند أبي محمد الكباوي (4). [635]- // (5) وروي أنه مكث هناك أوّل مرَّة ستة أشهر، فحفظ نصف
القرآن، وتعلم من العلم فنونا، وغرفه غرفًا، وكان من أعلم أهل زمانه. [636]- وروي عنه أنَّه أرسله إلى أبي محمد الكباوي بثلاث مسائل رخص
له فيهنَّ، وذلك:
فداء.
[637]- - امرأة تبرَّأت لزوجها على الفداء، فرخص له أن لا يكون ذلك
[638]- - وأيضا: رجل حلف لامرأته [أن] لا تعطي مفتاح الجب، فجاء من طلب المفتاح فقالت: هذا هو، ولا أعطيه لك، فأخذه من غير أن تعطيه
له (6)، فرخص له أن لا يحنث.
-
[639]- - ورجل حلف لامرأته لآكلنَّ أنا بالزيت، وتأكلين أنتِ من غير زيت»، وهو يخلط الخبز، [فرخص له] وقال له: «إذا أكَلَتْ في موضع أخرتْ
فيه الأتراد (?) بالمغرف، فلا بأس.
(?) زيادة من (ع) و (م).
(?) في (ع) و (م): «إلى أن».
(?) في (ع) و (م): «فاجتاز».
(4) أبو محمد يصليتن الكباوي، تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 81.
(5) هنا يبدأ في (ع) و (م) خرم قدره ورقتان. (1) وردت العبارة في الأصل بصيغة التأنيث: «هذه هي، ولا أعطيها لك، فأخذها من غير أن تعطيها»؛ لأن المفتاح في البربرية مؤنث، إذ يسمى بالميزابية: «تُنَاسْت». يقصد الثريد، وهو ما يهشم من الخبز ويُبل بماء القدر. ينظر: ابن منظور: لسان العرب،
(?) لعله
???/?، مادة: «ثرد».
336