الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٠٠القضية وأجاب الى الصلح فأمر رجلا ينادى انا قد أجبنا معاوية الى ما دعانا اليه فأرسل معاوية الى على ان كتاب الله لا ينطق ولكن نبعث رجلا منا ورجلا منكم فيحكمان بما فيه فقال على قد قبلت ذلك
قال المسعودي في مروج الذهب كان أشد الناس في ذلك اليوم دعوة لموادعة الاشعث بن قيس فقال على أيها الناس انه لم يكن من أمركم ما أحب حتى قرحتكم الحرب وقد والله أخذت منك وتركت واني كنت أمس أميرا فأصبحت اليوم مأمورا، وقد أحببتم البقاء. فقال الاشتر النخعى وهو من رؤساء الخوارج يا أمير المؤمنين ما أجبناك لدنيا ان معاوية لا خلف له من رجاله، ولكن بحمد الله الخلف لك ولو كان له مثل رجالك ما كان له مثل صبرك ولا نصرك فاقدح الحديد واستعن بالله وتكلم رؤساء أصحاب علي بنحو من كلام الاشتر.
فقال الاشعث بن قيس ومسعر بن فدكى انا لك اليوم على ما كنا عليه أمس ولسنا ندرى ما يكون غدا، وقد والله فل الحديد وكلت البصائر. وتكلم غيره بكلام كثير فقال على: ويحكم ما رفعوها لانكم تعلمونها ولا تعلمون بها وما رفعوها لكم الا خديعة ودهاء ومكيدة فقالوا له انه ما يسعنا أن ندعي الى كتاب الله فتأبى أن نقبله. فقال ويحكم انما قاتلتهم ليدينوا بحكم الكتاب فقد عصوا الله فيما أمرهم به ونبذوا كتابه فامضوا على حقكم وقصدكم ووحدوا صفوفكم في قتال عدوكم فان معاوية وابن العاص وابن أبي معيط وحبيب ابن مسلمة و بنى النابغة ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن وأنا
100