الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

التي تبغى دم عثمان فلما قتل عمار اختلط الناس حتى ترك أهل الرايات مراكزهم وتفرق الناس عن على.

2 - وقال عدي بن حاتم: والله يا أمير المؤمنين ما أبقت هذه الواقعة لنا ولا لهم عميدا فقاتل حتى يفتح الله تعالى لك فان فينا بقية قال على ابن أبي طالب يا عدى قتل عمار ابن ياسر قال نعم فبكى على وقال رحمك الله يا عمار استوجب الجنة والرزق الكريم كم تريدون أن يعيش عمار، وقد نيف على التسعين.

يربح

يوم

3 - الاشتر النخعى: اقبل جريحا فقال: يا أمير المؤمنين خيل كخيل ورجال كرجال ولنا الفضل الى ساعتنا هذه فعد الى مكانك الذى كنت فيه، فان الناس انما يطلبونك حيث تركوك وان عليا دعا بفرسه، ثم نادى من يبع نفسه اليوم غدا له ما بعده فبات الناس يتحارسون وكرهوا القتال وهو اليوم الذى فيه البلاء العظيم يوم قتل عمار وكل يظن أن الدائرة على معاوية وأسرف الفريقان في القتل ولم يكن في الاسلام بلاء ولا قتل أعظم منه منه (114). حرص أهل الشام على الموادعة:

نادى أهل الشام: كتاب الله بيننا وبينكم. ويومئذ استبان ذل أهل الشام ورفعوا المصاحف، ثم رحلوا فاعتصموا بحبل منيف وصاحوا لا ترد كتاب الله، يا أبا الحسن فانك

131

1

الاخبار الطوال، ص: 190

132

(14) الامامة والسياسة

، ص

130

129

102