الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٠٣أولى به منا وأحق من أخذ به فلما رأى الامام على حال الناس.
قبل القضية وأجاب الى الصلح ودعا اليه
قيام القراء الى على ومنهم نشأت حركة الخوارج: قال ابن قتيبة قام الى على أناس وهم القراء منهم عبد الله ابن وهب الراسبي الذي اختارته الخوارج فيما بعد رئيسا لها في أناس كثير اخرطوا سيوفهم ووضعوها على عواتقهم فقالوا لعلى اتق الله فانك قد أعطيت العهد وأخذته منا لنفنين أنفسنا أو لنفنين عدونا، أو يفئ الى أمر الله وانا نراك قد ركنت إلى أمر فيه الفرقة والمعصية لك والذل في الدنيا فانهض بنا الى عدونا فلنحاكمه الى الله بسيوفنا حتى يحكم
الله بيننا وبينهم وهو خير الحاكمين لا حكومة الناس. عثمان بن حنيف قال: أيها الناس اتهموا رأيكم فانا والله مع رسول الله (صلعم) يوم الحديبية ولو رأينا قتالا قاتلنا فامض على القضية وأتم الصلح
قد كنا
أما مسعر بن فدكى والاشعث بن قيس فكانا أشد الناس دعوة للموادعة، وكان الاشتر يقاتل في ناحية الميمنة فبعث له على حين ألزمه الاشعث وقومه أن يرضى بالتحكيم فبعث اليه أن يمسك عن الحرب فقال ارجع الى أمير المؤمنين وقل ان الحرب قد استعرت بيني وبين أهل الناحية فليس يجوز أن أنصرف، ثم بعث له مرة أخرى قال له اقبل أن الفتنة قد وقعت فقال الاشتر: الرفع هذه المصاحف؟ قال: نعم. قال: أما والله لقد ظننت بها أنها ستوقع الخلاف أي اختلاف وفرقة
103