الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٠٧الحكم، وقد عرضنا على القوم ابن عباس فزعموا أنه قريب القرابة منك ضنين فى أمرك وايم الله لو وليت به عمرا لاخذ بصره وغم صدره) أيها القارئ الكريم ألا تدل هذه الاشياء على أنهم باتصال مع أهل الشام يعملون حسب رغبتهم) (119). قيل لابن عباس رضى الله عنه ما منع عليا رضى الله عنه أن يبعثك فكان أبو موسى الاشعري في يوم الحكمين فقال منعه من ذلك حائل الغدر وقصر المدة أما والله لو لحقنى مكانه لاعترضت مدارج نفسه نافضا لما ابرم ومبرما لما نقض أسف اذا طار واطير اذا أسف، ولكن مضى قدر وبقى اسف ومع اليوم غدا وللآخرة خير للمتقين (120) أن اختيار أبي موسى لم يخل من ختل ودهاء كما هو في كتب التاريخ ونحن نرى الشعر يسجل سخط أصحاب الامام علي على أبي موسى الاشعرى وندمهم لاختياره في الحكومة ندا لعمرو بن العاص الداهية فقال ايمن بن خريم بن فاتك
الاسدي:
لو كان للقوم رأى يهتدون به
عند الخطوب رموكم بابن عباس
رموكم بشيخ من ذوى يمن
لم يدر ما ضرب أخماس بأسداس (121)
(119) تاريخ ابن الوردي، ج 1
البدأ والتاريخ للمقدسي،
(120) المسعودى، مروج
(121) مروج
الذهب
•
ج
، ج
الذهب
243 - الجواهر للبرادي، ص
4
ص
5
6
ص
•
220
، ص
279
التاريخ السياسي، لاحمد الشايب
45
•
الاخبار الطوال
، ص 180
"
، ص 114.
، ص
196
107