الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٠٨ثم قالوا ولكن الناس قد رضوا برجل يثق أهل العراق وأهل الشام بتقيته فتكلم شبيب بن رمى فقال: انا والله وان خفنا على أبي موسى الاشعرى فلعل ما خفناه لا يضيرنا ولعل ما رجوا لا ينفعهم فان قلت في أبي موسى ضعف فضعفه وتقاه
خير من قوة عمرو وفجوره فاغلق به البلاء وافتح به العافية
) عجبا لهؤلاء القوم كلهم متفقون على أن أبا موسى ضعيف
ولكن رغم ذلك يريدون أن يحملوا الامام عليا على اختياره،
•
4
6
ونحن نفصح بأن المتآمرين على الأمام على من أصحابه الادعياء ومن الزنادقة كان جلهم من اليمن ألا يدهش المرء اذا علم أن الاشعث بن قيس كان على صلة بالمتآمرين على الاسلام من الداخل ومن الخارج مثل عبد الله بن سبأ (122). قال محمود قاسم أشار البعض الى مؤامرات أحكمها معاوية مع بعض القيادات في صفوف على ويعنون بالذات أبا موسى الاشعرى والاشعث بن قيس ولا حاجة لتبرئة أبي موسى من لعبة التآمر فلأمر ما ألح الاشعث ومن تبعه من اليمانية في أن يختار علي أبا موسى).
ثم تكلم ابن الكواء أحد رؤساء الخوارج فقال يا أمير المؤمنين أجبت الله فأجبناك ولكننا نقول الله بيننا وبينك ان كنت تخشى من أبي موسى الاشعرى عجزا فشر من أرسلت الخائن العاجز ولست تحتاج من عقله الا الى حرف واحد، ان لا يجعل حقك لغيرك فيدرك حاجته منك، قال أبو موسى رحمك الله، أما والله انى لواقف عندما أرى وأرضى الله
(122) نظرة عصرية
، ص
131
1
122:
108