الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١١٢

ممثلا له مع سابق عداوته له، والله انه أعظم مكر وأكبر خديعة، وكل مسلم ترتعد فرائصه عندما يرى أن معاوية حر في اختيار من ينوبه، وأن الامام عليا تسلب حريته ويرغم أن ينوب عنه من ليس معه فى الفكرة وهنا يبدو للعيان ظاهرا جليا نجاح مؤامرة الاشعث مع معاوية.

قال المسعودي كان أبو موسى الاشعرى يحدث قبل وقعة صفين ويقول ان الفتن لم تزل فى بني اسرائيل ترفعهم

وتخفضهم حتى يبعثوا الحكمين يحكمان بما لا يرضى به من

اتبعهما فقال سويد بن علقمة اياك أن تكون أحد الحكمين

،

قال أنا قال نعم أنت فكان يخلع قميصه ويقول لا جعل الله لى أذن في السماء مصعدا ولا فى الارض مقعدا فلقيه سويد ابن علقمة بعد ذلك فقال أتذكر مقالتك يا أبا موسى قال سل زبك العافية. اهـ

وقال المسعودى أيضا قد ذكرنا قول على في مواقفه وخطبه وما قاله في ذلك وما أكره عليه وما بينه لهم بعد الحكومة من تحذيره اياهم منها حتى ألوا في تحكيم أبي موسى الاشعرى وعمرو حيث قال ألا ان القوم قد اختاروا لانفسهم أقرب الناس مما يحبون واخترتم لانفسكم أقرب الناس مما تكرهون انما عهدكم بعبد الله بن قيس بالامس وهو يقول ألا أنها فتنة فقطعوا فيها أو تاركم وكسروا فيها سيوفكم فان يك صادقا فقد أخطأ في مسيره، غير مستكره عليه وان يك كاذبا فقد لزمته التهمة وهذا كلام أبي موسى في تغذيل الناس

112