الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١١٣وتحريضه على الجلوس عن أمير المؤمنين على في حروبه ومسيره الى الجمل وغيره (127). اهـ
وقال شرحبيل بن السمط لعمرو يا عمرو انك رجل من قريش وان معاوية لم يبعثك الا لثقته بك واعلم أنك لم توت من عجز وقد علمت أن وطأة هذا الامر لصاحبك ولك فكن عند ظننا بك (128)
ما قيل لابي موسى وعمرو:
لما اجتمعا بدومة الجندل أقبل اليهما الأشعث بن قيس وكان من أحرص الناس على اتمام الصلح والراحة من الحرب فقال يا هذان انا قد كرهنا الحرب فلا ترداها الينا فانها مرة
6
الرضاع والفطام فكفاها بما شئتما وأقبل سعيد بن قيس وكان من النصحاء لعلى كرم الله وجهه، أما والله يا عمرو انك لغير مأمون آلفنا وانك يا أبا موسى لغير مأمون الضعف وما ننتظر بالقول منكما الا أن تقولا والله ما لكما مع كتاب الله ايراد ولا صدر فقال أبو موسى كفوا عنا فانا نقول فيما بقى ولسنا نقول فيما مضى
اجتماع الحكمين بدومة الجندل (129):
قال ابن قتيبة ما نصه: لما التقيا استقبل عمرو أبا موسى
فأعطاه يده وضعه الى صدره فقال له يا أبا قيس الله أمر
113
(127)
(128) الامامة والسياسة
1
، ص 138. ج
، ص 138
6 1
?
(129) الامامة والسياسة