الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١١٨

موسي

وبعد التحكيم تبادل الرسائل جماعة ممن يعنيهم الأمر مع أبي موسى فقد تبادل الرسائل عبد الله بن عمر مع أبى وكذلك بين معاوية وأبي موسى وكذلك بين على وأبي موسى ولولا خوف الاطالة لأتيت عليها بالنص حتى يطلع القارئ المنصف على اصابة الخوارج في رأيهم

قال المسعودي في مروج الذهب لما وقع التحكيم تباغض القوم جميعا تبرأ الاخ من أخيه والابن من أبيه وأمر على بالرحيل لعلمه بأن اختلاف الكلمة وتفاوت الرأى وعدم النظام لامورهم وما ألحقه من الخلاف منهم وكثرة التحكيم في جيش العراق وتضارب القوم بالمقارع وتعالوا بالسيف وتسابوا ولام كل فريق منهم الآخر فى رأيه وسار على يوم الكوفة ولما دخلها انحاز عنه اثنا عشر ألفا من القراء فلحقوا حار وراء وقال شاعرهم

رضينا بحكم الله لا حكم غيره

وبالله ربا والنبي وبالذكر

و بالاصلع الهادى على امامنا

رضينا بذاك الشيخ في العسر واليسر

رضينا به حيا وميتا فانه امام الهدى في موقف النهى والامر

أبعد هذه الابيات من شاعر الخوارج يبقى شك في ولاء الخوارج للامام على، وقد ألف أبو عبد الرحمن الهيثم بن عدى

118