الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٢٠وقال المسعودي أيضا: ولما بلغ عليا ما كان من أمر أبي موسى وعمرو قال: انى كنت نهيتكم عن هذه الحكومة فأبيتم الا عصيانى فكيف رأيتم عاقبة أمركم اذ أبيتم على والله اني لا أعرف من حملكم على خلافي والثوى لامرى ولو أشاء أخذه ففعلت يريد بذلك الاشعث بن قيس. اهـ
"
فكيف يسوغ لاحد بعد هذا أن يقبل الدعاية الكاذبة في أن الخوارج أرغموه على التحكيم ثم انقلبوا عنه ثم قال المسعودي قال على من دعا الى هذه الخصومة فاقتلوه قتله الله ولو كان تحت عمامتى أنه زعم باطل لا أساس له ولا سند، كيف يمكن أن نصدق بهذا وقد ظهر أنه كذب واختلاق فان الامام عليا لم يزل يكرر لهم ويقول انني معكم لم أرض بالتحكيم من أول الامر، ولكنني أرغمت عليه
ولما بلغ أصحاب على ما كان من أمر الحكمين لقيت الخوارج بعضها بعضا، وكان أكثرهم من بنى عنزة فيهم أربعة آلاف مقاتل و بنى مراد و بنى راسب و بني تميم، وقد مر أن الاشعث قدم اليهم بعقد التحكيم فضربوه بالسيف فوقع على دابته واتعدوا أن يجتمعوا عند رأس القراء عبد الله ابن وهب الراسبي فاجتمع عنده عظماؤهم وعبادهم فكان أول من تكلم منهم عبد الله بن وهب فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: معاشر اخواني متاع الدنيا قليل وان فراقها وشيك فاخرجوا بنا منكرين لهذه الحكومة فانه لا حكم الا لله ان الله الذين اتقوا والذين هم محسنون
مع
120