الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٢١

أيده حرقوص بن زهير فيما دعا اليه، ثم اجتمعوا في منزل زفر بن حصين الطائى فتكلم حمزة بن سيار فقال الرأى ما رأيتم ومنهج الحق فيما قلتم فولوا أمركم رجلا منكم فانه لابد لكم من قائد وسائس وراية تخفون بها وترجعون اليها فعرضوا الامر على يزيد بن الحصين، وكان من عبادهم فأبي أن يقبلها، ثم عرضوها على ابن أبى الاوفى العبسى فأبى أن يقبلها، ثم عرضوها على عبد الله ابن وهب الراسبي، قال أبو العباس المبرد لما عرضوها عليه تكره ذلك فأبوا من سواه ولم يريدوا غيره فلما رأى ذلك منهم قال يا قوم استبيتوا الرأى وكان يقول نعوذ بالله من الرأى الدبرى

عبد

•

وكان عبد الله بن وهب ذا رأى وفهم ولسان وشجاعة، فقال هاتوها فوالله ما أقبلها رغبة فى الدنيا ولا فرارا من الموت، ولكن أقبلها لما أرجو فيها من عظيم الاجر، ثم مد يده فقاموا اليه فبايعوه فقام فيهم خطيبا فلما كان الغد أقبل الله بن وهب فى نفر من أصحابه حتى دخل على شريح ابن أبي أوفى العبسى وكان من عظمائهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فان هذين الحكمين قد حكما بغير ما أنزل الله، وقد رضى اخواننا بهما وحكموا الرجال في دينهم وقد أصبحنا والحمد لله على الحق من بين هذا الخلق فقال شريح انذر أصحابك واعلمهم خروجك، ثم اخرج بنا على بركة الله حتى نأتى المدائن فننزلها ونرسل الى اخواننا الذين بالبصرة فيقدموا اليها وتكون أيدينا مع أيديهم فقال يزيد بن الحصين انكم ان خرجتم بجماعتكم طلبتم ولكن اخرجوا فرادى، فأما المدائن فان بها من يمنعكم

6

6

121