الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

استطعت وانزع الى الشواهد من كتاب الله والبينة منه فاصدق بذلك قولك ولا تعرض لى بالدنيا فانه لا رغبة لي في الدنيا وليست من حاجتى، ولكن لتكون نصيحتك لي في الدين، ولما بعد الموت فان ذلك أفضل النصيحة والله قدير يجمع بيننا وبينك على الطاعة فانه لا خير فيمن لم يكن على طاعته لله وبالله التوفيق (138).

أن

"

قال ابن أبي الحديد: لا ريب انما تبرأ أهل الدين والحق منهم لانهم فارقوا عليا وبرئوا منه وما عدا ذلك من عقائدهم وأقاويلهم فان أصحابنا يقولون بها ويذهبون اليها فلم يبق ما يقتضى البراءة منهم الا براءتهم من على (139). وقد كان معاوية يلعن الامام على على رؤوس الاشهاد وعلى المنابر في الجمع والاعياد في المدينة ومكة وسائر مدن الاسلام وامتاز الخوارج باظهار الدين والتلزم بقوانين الشريعة والاجتهاد في العبادة وانكار المنكرات، وكان أحق بأن ينصروا فوضح بذلك قول أمير المؤمنين لا تقاتلوا الخوارج بعدي. اهـ بنصه (140)

بعض من شهد النهروان من الصحابة والقراء:

تذكر بعض من شهد النهروان من الصحابة والقراء نقلا عن كتاب كشف الغمة فى تاريخ الائمة. مخطوط بخزانة

(138) شرح الاربعين حديثا للشيخ عبد العزيز، ص 30 - الجواهر للبرادي سير المشايخ، ص

ص

156

•

77

(139) يجب التنبيه على أننا لا نبرأ منه وانما تلك أكذوبة سلطها علينا

•

أعداء الامام على (140) نهج البلاغة، ج 2، ص

•

1

177: 178

138