الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٤١

ذكر بعض الصحابة الابرار من أهل النهروان:

ونبدأ بأميرهم عبد الله بن وهب الراسبي الازدي من بنى راسب بن مالك له ادراك وشهد فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص، ثم كان مع على فى حروبه. ولما وقع التحكيم فأنكر الخوارج واجتمعوا بالنهروان وأمروا عليهم عبد الله بن وهب الراسبي، وكان عجبا في كثرة العبادة حتى لقب بذى التفنات كان لكثرة سجوده صار فى يديه ورجليه كتفنات البعير وقتل في النهروان اهـ بنصه من الاصابة في معرفة الصحابة لا بن حجر العسقلاني ج 5 ص 100.

وقال الشيخ محمد بن سعيد الدرجيني في كتاب الطبقات عبد الله بن وهب الراسبي الازدى العماني رحمه الله لما كان من أمر الحكمين ما كان ونجا من تلك المحن والافتان وانحياز من حاز من الفريقين وتبين الاعتدال والعدل عن كلا الطرفين أرادوا تولية رجل منهم يعتمدون عليه في أمورهم ويطبق على طاعته رأى جمهورهم فعزموا على تولية عبد الله بن وهب الراسبي فتكره ذلك وأباه فلم يريدوا غيره ولم يرضوا سواه فلما رأى ذلك منهم قال يا قوم استبيتوا الرأى، وكان يقول نعوذ بالله من الرأى الدبرى فبايعوه، وكان ذا رأى وحزم ودين وفهم وشجاعة وعلم ووقع به الائتلاف وارتفع في أيامه الاختلاف فلم يزل يقول الحق ويحكم بالعدل يلطف بالرعية ويقسم بالسوية حتى قبض رحمة الله عليه (143). اهـ بنصه. الطبقات ج 2 ص 202. وقد نقل كثير من العلماء

141

•

205

ص

6

(143) البيان والتبيين، ج