الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

نصائحه وحكمه من ذلك ما قاله الجاحظ: أرادوا عبد الله ابن وهب الراسبي على الكلام يوم عقدت له الخوارج الرياسة فقال وما أنا والرأى الفطير والكلام القضيب. ولما فرغوا من البيعة له قال دعوا الرأى يغب فان غيو به يكشف لكم عن محضه، وقال أيضا قال عبد الله بن وهب الراسبي اياى والرأى الفطير. وكان يستعيذ بالله من الرأى الدبري الذي يكون على غير روية وكذلك الجواب الدبرى (144). وقال أيضا قال عبد الله بن وهب الراسبي: ازدحام الجواب مضلة للصواب وليس الرأى بالارتجال ولا الحزم بالاقتضاب فلا تدعونك السلامة من خطأ موبق أو غنيمة نلتها من صواب نادرا الى معاوية والتماس الارباح من قبله. ان الرأى ليس بنهبي وخمير الرأى خير من فطيره ورب شيء عابه خير من طربه وتأخيره خير من تقديمه (145).

وقال أبو العباس المبرد ذكر أهل العلم الخوارج لما عزموا على البيعة لعبد الله بن وهب الراسبي من الازد تكره ذلك فأبوا سواه ولم يريدوا غيره فلما رأى ذلك منهم قال «يا قوم

استبيتوا الرأى أى دعوه يغب وكان يقول نعوذ بالله من الرأى الدبرى. قال وكان عبد الله بن وهب ذا رأى وفهم ولسان وشجاعة. وقال: والخوارج فى جميع أصنافها تبرأ

من الاكاذيب ومن ذى المعصية الظاهرة. اهـ بنصه (146)

•

الكامل، ج 3، ص 164

•

(144) البيان والتبيين

(145) البيان والتبيين

2 4 ?

2

" ?

، ص 14

ص

"

111

(146) الكامل، ج 3، ص: 163 - 164

-

142