الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٤٥بعثه أبو بكر رضى الله عنه ليخرص فأبى فقال اني كنت اذا خرصت لرسول الله فرجعت دعا الله لى. فتركه (149). وقال ابن الاثير فى كتابه أسد الغابة في معرفة الصحابة ما نصه: مالك بن التيهان الانصارى، وكان أحد الستة الذين لقوا رسول الله (صلعم) أول ما لقيه الانصار وشهد العقبة الاولى والثانية وهو أول من بايعه ليلة العقبة، وكان مالك نقيب بني عبد الاشهل وشهد بدرا وأحدا والمشاهدة كلها مع رسول الله (صلعم) ولم يرو الترمذى أبو عيسى محمد بن عيسى باسناده، قال خرج رسول الله (صلعم) في ساعة لم يخرج فيها ولا يلقاه فيها أحد فأتاه أبو بكر فقال ما جاء بك يا أبا بكر فقال خرجت للقاء رسول الله (صلعم) والنظر في وجهه والسلام عليه. فلم يلبث أن جاء عمر فقال ما جاء بك يا عمر قال الجوع يا رسول الله فقال (صلعم) قد وجدت بعض ذلك فانطلقوا الى منزل أبي الهيثم بن التيهان الانصارى، وكان رجلا كثير النخل والشاء لم يكن له خادم فلم يجدوه وقالوا لامرأته أين صاحبك فقالت انطلق ليستعذب الماء فلم يلبث أن جاء أبو الهيثم بقرية، ثم جاء يلتزم النبي (صلعم) ويفديه بأبيه وأمه، ثم انطلق الى نخلة فجاء بفنو فوضعه فقال رسول الله (صلعم): أفلا تنقيت لنا من رطبه وبسره، فقال يا رسول الله اني أردت أن تختاروا أو تخيروا من رطبه وبسره، فأكلوا وشربوا من ذلك الماء
(149) الطبقات الكبرى لابن سعيد، المجلد في البدريين والانصار
6
ص 48.
•
145