الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٤٦فقال النبي (صلعم) هذا والذي نفسي بيده النعيم الذى تسألون عنه يوم القيامة، بارد و رطب طيب وماء بارد. اخرجه الثلاثة اهـ بنصه. وقال في كتاب الكامل كان أبو الهيثم أول من بايع رسول الله ليلة العقبة وهو بدرى (150) حرقوص بن زهير السعدى:
ذكر ابن الاثير فى كتابه أسد الغابة في معرفة الصحابة ما نصه: حرقوص بن زهير السعدى فقال الهرمزان الفارسي صاحب خوزستان كفر ومنع ما قبله واستعان بالاكراد فكتف جمعه فكتب سلمى ومن معه الى عتبة بن غزوان فكتب عتبة الى عمر بن الخطاب رضى الله عنه فكتب اليه عمر يأمره بقصده وأمد المسلمين بحرقوص بن زهير السعدى، وكانت له صحبة من رسول الله (صلعم) وأمره على القتال على ما غلب عليه فاقتتل المسلمون والهرمزان فانهزم الهرمزان وفتح حرقوص سوق الاهواز وبقى حرقوص الى أيام على فشهد معه صفين، ثم صار من الخوارج فقتل بالنهروان سنة سبع وثلاثين (151). وقال ابن الاثير فى كتابه الكامل ما نصه: بعد أن وقع الصلح مع الهرمزان في زمان سيدنا عمر ابن الخطاب رضى الله عنه وقع خلاف بينه وبين مجاوريه غالب وكليب. كفر الهرمزان ومنع ما قبله واستعان بالاكراد
(150) ابن الأثير، الكامل
الاستقصاء
76
?
،
13
3، ص 251 - أسد الغابة، ج 4، ص
1
274
14 - الاصابة في معرفة الصحابة،، ص، ج.
، ص 449
(151) أسد الغابة، ج
1
، ص
•
396
146