الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٤٧وكف جنده وكتب سلمى ومن معه، وقد تدخل في الصلح بينهما ولم يرض به الهرمزان فكتبوا الى عتبة بذلك فكتب عتبة الى عمر فكتب اليه عمر يأمره بقصده وأمد المسلمين بحرقوص بن زهير السعدى كانت له صحبة من رسول الله (صلعم) وأمره على القتال، على ما غلب عليه وسار الهرمزان ومن معه وسار المسلمون الى جسر سوق الاهواز فعبروا فوق الجسر فاقتتلوا فانهزم الهرمزان وفتح حرقوص سوق الاهواز ونزل بها واتسعت له بلادها الى تستر ووضع الجزية وكتب بالفتح الى عمر وأرسل له الاخماس، ولما انهزم الهرمزان يوم سوق الاهواز وافتتحها المسلمون بعث حرقوص بن زهير جزء بن معاوية في اثره بأمر عمر الى سوق الاهواز ودعاهم الى الجزية فأجابوه فكتب الى عمر بذلك فكتب عمر الى حرقوص واليه بالمقام فيما غلب عليه حتى يأمرهما بأمره فعمر البلاد وشق الانهار وأحيا الاموات وراسلهم الهرمزان بطلب الصلح فأجاب عمر الى ذلك وان يكون ما أخذ المسلمون بأيديهم، ثم اصطلحوا على ذلك ونزل حرقوص جبل الاهواز، وكان يشق على الناس الاختلاف اليه فبلغ ذلك عمر فكتب اليه عمر يأمره بنزول السهل وأن لا يشق على مسلم ولا معاهد و بقى حرقوص يوم صفين وصار حروريا وشهد النهروان مع الخوارج اهـ بنصه (152).
الى
(152) الكامل لابن الاثير، ج 2، ص: 544 - 545
-
147