الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

الأمويين منذ قيامهم كما لعبت دورا سياسيا أخطر أيام العباسيين وما زالت الى اليوم تلعب دورا فكريا اذ أن لها في شتى أنحاء البلاد الاسلامية فروعا كفرع الاباضية المعروف وكتب التاريخ تروى أخبار حرقوص بن زهير مفرقة مبعثرة وكأنما ليس للرجل عقيدة ولا مذهب أثر وأثار ضجة في الاسلام وتاريخه

- أغفل المؤرخون حرقوصا وما كادوا:

واني لاتأمل أخبار قليلة مروية عن حرقوص فلا أملك الا ابتسامة ساخرة لقد عامله المؤرخون بمبدئه مبدأ فصل الفكرة والعقيدة عن صاحبها والايمان المجرد عن الاشخاص لقد آمن المؤرخون يا حرقوص بما آمنت به وعاملوك بما عاملت به الائمة في زمانك وجعلوا العمل والعقيدة فوق الاشخاص في شأنك فاهتموا بمبدأ الخوارج وبحروبهم و بآثارهم وأغفلوك كما أغفلوا كثيرا من أبناء فرقتك، ولكن المؤرخ الحق يطل من بين ثنايا هذه الابتسامة ليقول مهلا أن المؤرخين لم يغفلوا حرقوصا، ولكن بعضهم هو الذي فعل وهل فى الامكان أن يخرج تاريخ الخوارج في اطاره الحق و بكل ما فيه من مثل جبارة لروعة الايمان والتشبث بالعقيدة

وهم ناو أوا الامويين وأرقوا ليلتهم

في الخوارج قوة ايمان وحب فداء:

والتاريخ على حق حين أهمله، ولكن حرقوصا أيضا على حق والاهم أن النتيجة كانت أن يهمل الرجل في خضم أحداث

149