الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

من أحداث جسام وعنفوان ثورة أرادها الخوارج لتعود بالدين الى أصوله الاولى ولم يشفع لعقيدة الخوارج قوة ايمان ولا حسب الداء ولا التضحية ولا التفاني في الاخلاص وفيهم عيب الاسراف والتعصب والتحجر والتقيد بحرفية نصوص القرآن الكريم فبقدر ما نعجب بشجاعة الخوارج وبسالتهم وسمو مبادئهم ومثالية تصرفاتهم نرى أنفسنا مضطرين لان نعجب من ضيق أفقهم وتشددهم وعدم تسامحهم ولكن أليست جمهرتهم من القراء الذين قرحت جباههم الصلاة فعرفوا بذوى الحياة السود فكيف اذن لا يعنفون في ايمانهم أو ليسوا هم الذين اندفعوا فى القتال في النهروان دفاعا عن أنفسهم حتى أبيدوا عن آخرهم دون أن يترددوا أو يسلموا لانهم يقاتلون فى بسالة نادرة وبسالة لا تظهر في التاريخ الا فى أزمنة وضاءة وومضات براقة خاطفة ومضات انطلاق الانسان من ضعفه نحو آفاق خارقة عليا من العالم

الآخر.

حرقوص في حرب الهرمزان:

بعث عتبة بن غزوان والى عمر يستنجد الخليفة بمدد في

هذه الحرب فيرسل عمر اليه حرقوصا بن زهير هذا فيبلى فيما

روى بلاء ممتازا ويتولى سوق الاهواز ويضع عليها الجزية

"

ترى أين كان هذا الرجل وما كان قبل يوم حرب الهرمزان لابد انه كان بارزا في قومه متصلا بعمل من أعمال الدولة والا كان ما فكر عمر فى أن يرسل به مددا للوالي في حرب

150