الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٦١

فيها وحرض الناس على الجهاد وأعلمهم بما فيه من الثواب وتلا آيات من القرآن فى الجهاد فبكى الناس بكاء شديدا ونزل فصلي الجمعة ركعتين وسلم وقال غدا يوم السبت ان شاء الله وركب ربيع بن قطان فرسه وعليه آلة الحرب وفي عنقه المصحف وحوله جمع كبير من أهل القيروان متأهبون لجهاد أعداء الله عليهم آلة الحرب فنظر اليهم ربيع القطان فسر بهم وقال الحمد لله الذى أحياني حتى أدركت عصابة من المؤمنين اجتمعوا لجهاد أعدائك وأعداء نبيك، ثم أخذ في البكاء وقال والله لو رآكم محمد (صلعم) لسر بكم، ولما انضموا بهذه القوة الهائلة لابي يزيد دخل القيروان فاستقبله أبو القاسم الفزاري بقصيدة حرض فيها أبا يزيد على مواصلة الحرب وجمع أبو يزيد أهل القيروان وخيرهم فيمن ينصبونه لاحكام الشريعة فاختاروا ابن أبي الوليد لدينه وفضله، وكان يتولى الصلاة والخطبة بالجامع الاعظم بالقيروان، وكان خطيبا بليغا ورجلا صالحا عدلا في أحكامه و بانضمام المالكية لابى يزيد وجهادهم تحت اشرافه غير بنو عبيد السيرة مع الرعية و تهذبوا، وقد أتيت باختصار صلة المالكية بالاباضية والرابطة المتينة التي كانت بينهم حتى أن أبا يزيد اتخذ أبا العرب التميمى المؤرخ الكبير سفيرا له عند أمراء الاندلس وقام بالمأمورية أحسن قيام، وهذا بعض ما ذكر في الموضوع صاحب كتاب مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة حوادث الزمان مخطوط بالمكتبة الوطنية بالجزائر رقم 2161 من ص 94 الى 120، وكذلك تاريخ الاسلام للذهبي وهو كتاب مشهور من الاسف أنه لم يطبع وأورد القصة باسهاب الشيخ

161

6 - ?